المشاركة
بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ: المراد بكلمات الله أسماؤه الحسنى وكتبه المنزلة ووصفها بالتمام لخلوها من النقص
(أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ)